برعاية ولي عهد الشارقة.... هيئة الأعمال الخيرية تفوز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي 2011

سلم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة هيئة الأعمال الخيرية جائزة الشارقة للعمل التطوعي للعام الحالي 2011، وذلك عن فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية الداعمة للمجال التعليمي والتربوي ، وتسلم الجائزة عن الهيئة السيد عبد الله محمد العوضي الأمين العام المساعد للشؤون المالية والادارية، وجرى تسليم الجائزة في الحفل الذي أقيم بقصر الثقافة بإمارة الشارقة بحضور العديد من الجهات والهيئات والمؤسسات المختلفة في البلاد.

 ويأتي فوز الهيئة بهذه الجائزة المهمة في ضوء سجلها الحافل بدعم الأنشطة التربوية والتعليمية داخل وخارج الدولة، حيث تقوم الهيئة بتشييد المدارس ومراكز التدريب المهني وتقديم العون المادي والمنح الدراسية للطلاب في مختلف المراحل الدراسية، كما تقوم بتوفير الحقيبة المدرسية والقرطاسية لآلاف الطلبة المحتاجين والأيتام، وتزويد المدارس بالمعدات والتجهيزات الأساسية والوسائل التعليمية المختلفة، مؤخراً فقد قامت هيئة الأعمال الخيرية بصيانة المدارس والجامعات في مدينة غزة بفلسطين.

 وفي هذه المناسبة قال العوضي:" تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل دائم على دعم جميع الأحتياجات الإنسانية من تعليمية تربوية، وطبية صحية، واجتماعية وغير ذلك، وقد وصلت اياديها البيضاء الى اقصى نقطة في عالمنا المعاصر، وحازت بذلك على العديد من الإشادات التي اشادت بدورها الإنساني، وسلطت الضوء على مايتميز به اهل الإمارات -حكومة وشعباً- من اصالة وكرم كبيرين".

 وأضاف العوضي:" وعملاً بذلك دأبت امارة الشارقة على تشجيع الجهات الداعمة للمشاريع الإنسانية المختلفة، وقد استقبلنا في هيئة الأعمال الخيرية بفرح بالغ الفوز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي، ونحن في الوقت الذي نعرب فيه عن شكرنا لسمو حاكم الشارقة وولي عهده على الكرم البالغ، نؤكد انها مسؤولية مضاعفة على عواتقنا، وتدفع باتجاه استمرار الهيئة على تطبيق نهج قادة البلاد في الوقوف الى جانب -ودعم- جميع الأنشطة الخيرية داخل وخارج البلاد ان شاء الله".

 هذا وتعد جائزة الشارقة للعمل التطوعي الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها، وتعبرعن تقدير وتحفيز الجميع على دعم وإرساء الجهود التطوعية بمختلف مجالاتها لتكون تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية نموذجا يحتذي به، وتشمل 13 مجالا هي: التعليمي والتربوي، والاقتصادي، والثقافة والفن والآداب، والصحي، والبيئي، والطفولة والشباب، والاجتماعي، والشريعة والدين، والرياضي والكشفي، والدفاع المدني، والترا، والإعلام، والتقني.

 

تاريخ النشر : ديسمبر 15 2011

مزيد من الأخبار