اللجنة النسائية

تأسيس اللجنة النسائية: منذ تأسيس الهيئة في 1984م وفي ظل المجاعة التي ألمت بالسودان الشقيق ،ومن رحم معاناة الجوعى كانت ولادة اللجنة النسائية .. التي آلت على نفسها إلا أن تمد جسرا من الرحمة والإنسانية .. والإحساس بآلام المحتاجين والمتضررين.. فقررت طليعة من المتطوعات المبادرة إلى معايشة الواقع والمساهمة في عمليات العون والإنقاذ ميدانيا .. وكانت زيارتهن الأولى للمجاعة في ارض السودان.. والتي كانت شرارة انطلاق للجنة النسائية في هيئة الأعمال الخيرية.

ثمار الانجاز: تستفيد من جهود اللجنة النسائية شرائح متنوعة من الأرامل والمطلقات والمهجورات والأيتام و ضعيفي الدخل والمعاقين والطلبة والكثير من الحالات التي يثبت البحث الاجتماعي استحقاقها للمساعدة داخل الدولة. هذا بالإضافة إلى المساهمة الفعالة في تمويل مشاريع خيرية عديدة في مكاتب الهيئة الخارجية ، كمشاريع الأسر المنتجة ورعاية الأيتام والإغاثة العاجلة للمنكوبين ورعاية المعاقين، وغيرها مما لا يتسع المجال لحصره  ونضع هنا أهم انجازات اللجنة النسائية :

: أولا :الأسر المتعففة: تتولى اللجنة النسائية رعاية أكثر من 450 أسرة داخل الدولة من جميع النواحي الاجتماعية والصحية والتعليمية وتقديم الإعانات المختلفة لهم في المواسم والمناسبات المختلفة، وتركز اللجنة النسائية على رعاية المرأة رعاية خاصة.. حيث تولى فئة الأرامل والمطلقات والمهجورات وأمهات الأيتام أهمية مباشرة وتتولى مساعدتهن على تخطي أمور الحياة الصعبة، وتسهيل اندماجهن في المجتمع وتجاوز الشعور بالنقص والحاجة مقارنة بالآخرين. ومن هذه البرامج:

 

1- مشروع المؤونة الغذائية الشهرية: تصرف الهيئة للأسر المسجلة لديها مؤونة شهرية من المواد الغذائية والمنزلية الأساسية والتي تعجز الكثير من الأسر عن توفيرها بسبب الغلاء وارتفاع الأسعار . الأمر الذي يسهم في توفير جزء من دخل الأسرة والاستفادة منه في أمور الحياة الأخرى.

2-مشروع المساعدات المقطوعة للحالات الطارئة : تقدم مساعدة نقدية للأسر التي تمر بظروف مفاجئة أو حالات طارئة لمساعدتها على تجاوز محنتها ، وذلك حسب حاجة الأسرة، مثل تقديم تذاكر سفر لغير القادرين، وسد إيجارات السكن المتأخرة ، ودفع فواتير المعسرين .   

3- الأجهزة الكهربائية: نسعى لتلمس معاناة الأسر المتعففة في ظروف الصيف الحارة .. فإضافة إلى الحرارة والرطوبة دون وجود أجهزة تبريد تخفف عنهم، يعجزون عن شرب قطرة ماء باردة أو حفظ طعامهم دون تلف بسبب عدم توافر الثلاجات.لذلك نقوم في بداية كل صيف بتوزيع أجهزة الكهربائية متنوعة على المحتاجين من مكيفات وثلاجات وبرادات بتبرع كريم من المحسنين .

4- صيانة المنازل: تعيش بعض الأسر داخل الدولة في منازل قديمة متهالكة أو آيلة للسقوط مما يهدد أمنها باستمرار، ويجعل من هذه البيوت موبوءة بالأمراض والرطوبة. هيئة الأعمال الخيرية مدت يد المساعدة لهذه الأسر لتوفير حياة كريمة لها.

5- مشروع (مولود جديد): تم حجز إحدى السيدات من فئة (البدون) في المستشفى مع وليدها الجديد بسبب عجزها عن دفع رسوم الولادة وتكاليف الإقامة . فوصل نداء استغاثتها للجنة الغذائية والتي بادرت بالتعاون مع إحدى المحسنات في دفع التكاليف المترتبة عليها . ومن هنا نشأ المشروع الذي يهدف إلى مساعدة الأسر من ذوي الدخل المحدود بتكاليف الولادة وتخفيف العبء المالي عليهم .

6- طالب العالم : لان العلم سلاح الأمم .. وفكر الشباب المتعلم هو وقود النهضة والتقدم .. حرصنا منذ التأسيس على الاهتمام بطلاب العلم المحتاجين .. حتى لا تقف الحاجة حائلا دون إكمال مسيرة النور.. ويشتمل المشروع على سداد الرسوم الدراسية وتوزيع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي وتوفير دروس التقوية ودورات الحاسب الآلي واللغات. الأمر الذي يوفر بيئة تربوية محفزة ومشجعة لطلاب العلم

. 7- المساعدات الطبية : تحتل المساعدات الطبية مكان الصدارة في الاهتمام خاصة وان تكلفة العلاج المرتفعة و الرسوم الصحية تشكل عائقا عن التمتع بالعافية للكثيرين. و تتنوع المساعدات الطبية ما بين تجهيز العيادات والبطاقات الصحية وشراء الأدوية وتكاليف العمليات الجراحية والنظارات الطبية و الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة والسماعات الطبية وغيرها.

8- المساهمة في دفع فواتير الكهرباء : تشكل فواتير الكهرباء عبئا كبيرا على الأسر الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود ، ولذلك ساهمت اللجنة في التخفيف من هذا العبء الكبير على الأسر الفقيرة .. استطعنا بهذا المشروع أن ننير ظلمة الكثير من البيوت التي تعرضت لقطع التيار الكهربائي بسبب عجزها عن دفع المتأخرات.

 

ثانيا:برنامج كفالة ورعاية اليتيم: تولي اللجنة النسائية الأيتام رعاية خاصة وتركز اهتمامها عليهم لتعيد البسمة إلى الوجوه المحرومة من الحنان والعطف.. وتقدمهم للمجتمع في أروع نموذج إنساني شهدته الحضارات المختلفة، انطلاقا من مفاهيم الإسلام السمحة، والتي توصي برعاية اليتيم وتقدم للكافلين فرصة مرافقة النبي الكريم في الجنة.

1- كفالة اليتيم: وهي مساعدة نقدية لليتيم تساعده على تجاوز نوائب الحياة وتوفر له جزءا من الحياة الكريمة: 300 درهم شهريا للأيتام داخل الدولة 150 درهم شهريا للأيتام خارج الدولة.

2- صندوق اليتيم: بسبب كثرة احتياجات اليتيم وتنوعها ، والتي تتزايد تبعا للتطور العمري لليتيم .. حرصنا على إيجاد دعم مادي قوي يؤمن هذه الاحتياجات ، سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو اغاثية ، إضافة إلى تأمين الصرف على الأيتام المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.

3- برنامج الرعاية الشاملة للأيتام : لا يقتصر دور الهيئة على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك رعايتهم وأمهاتهم في كافة الجوانب:

أ.الرعاية الصحية: تتضمن الصحة الوقائية والكشف الطبي والتثقيف الصحي وتقديم العلاج وممارسة الرياضات المختلفة.

ب. الرعاية الثقافية: متابعة الأيتام في مدارسهم وإقامة دروس التقوية ودورات الحاسب الآلي.

ج. الرعاية الاجتماعية : تهدف إلى رعاية الجانب النفسي والترفيهي من خلال زيارة اليتيم في بيته وتنظيم الرحلات الخارجية .

د. تنمية موارد اسر الأيتام: تنظيم الدورات الحرفية والمهنية ،ودعم المشاريع الصغيرة للأمهات بقروض ميسرة وصولا إلى الاكتفاء الذاتي لأسرة اليتيم .

ﻫ. تنمية مواهب الأيتام : لرصد جوانب التميز عند الأيتام ومعرفة مواهبهم وتنميتها عن طريق إشراكهم في الأندية المتخصصة وتوفير ما يلزم لممارسة هواياتهم

 

. ثالثا: المساعدات الموسمية: إضافة إلى البرامج السابقة الذكر، تلتزم اللجنة النسائية ببرنامج المساعدات الموسمية الثابتة والتي تتمثل في: (كسوة العيد وكسوة الشتاء / توزيع زكاة الفطر وزكاة المال / توزيع المير الرمضاني / عيدية الأيتام في الأعياد/ تسيير الحجاج وغيرها.

 

رابعا: مشروع فائض ولائم الأعراس والمناسبات. نتعاون معك في مشروع فضل الزاد لجمع فائض الولائم من الأعراس والمناسبات وتوزيعه على المحتاجين .. فنوفر عليك جهد البحث والتفكير في النعم الوفيرة التي تزين موائد الأفراح والولائم ولا نعرف كيف نتصرف فيها ، ونجنبك الخوف من زوال النعم والإثم نتيجة الإسراف ، ونضع يدنا بيدك للحفاظ على هذا الخير وتصريفه بالأسلوب الأمثل ..امتثالا لحديث الرسول الكريم :" من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له".